Yahoo!

هل من عيد لسواكِ ( رسالة إلى أمي )

كتبها محمد عطية محمود ، في 22 مارس 2010 الساعة: 17:15 م

تطرح الأيام أحوالها، وتروح وتجيء، في مد وجزر.. وشمعة الروح خالدة تعانق الطيب من الأرواح التي سكنت إليها واستمالت قلبها الوهاج.. وأنتِ الروحُ التي لم ولن تفارقني.. تحوِّم حول ذاتي، وتلتف حول قلبي، وتعيش في وجداني، صحوي، منامي.. تخترق خيمة أسراري وصمتي المترع بأحوالي، وتدق باب القلب دوما بعنفوان حب لا يخبو بالرغم من فراقك..
لا أدري هل أنطلق من الأمس القريب الذي يحمل ذكرى ميلادكِ التي لم أشعر بها إلا بعدما غادرني جسدكِ وحلقتْ روحُكِ في عنان السماء لتنشر ـ في محيط وجودي ـ عبقا جديداً ووجهاً جديداً من وجوه التجلي الوضاء الذي كان بجانبي كنزا دريا، أتعطش الآن للمحة من بهائه.. أتنسم بها روح الحب الفياض وأثر النظرة الآسرة التي كانت تغمرني بها عيناكِ الفياضتان بالحنان.. (تورتة وشمعة.. شمعتان .. ثلاث…… ) على مدار سنين العمر الممتدة التي رافقتني فيها نظر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غياب القاريء

كتبها محمد عطية محمود ، في 5 مارس 2010 الساعة: 22:21 م

في ظل القراءة الواعية للإبداع، كان الرهان دوما على القاريء الذي يروج لسلعة الأدب بدأبه على المتابعة والتذوق؛ فنشأت تلك العلاقة الحميمة، غير المفتعلة، بين المبدع والقاريء بلا واسطة، وبلا سلطة مباشرة للنقد على ذائقة القاريء؛ فالمفرزة دائما ـ كانت ـ هي وعي القاريء الذي لم تكن تخدعه ـ في كثير من الأحيان ـ بعض شراكات النقد ومعاركه، التي هي كسائر معارك البشرية قد تحكمها بعض الأمراض والأهواء وصغائر الأمور ..

لكن بقي للنقد كمنهج، مكانه كمضمار مواز لمضمار الإبداع ومكمل له؛ حيث ساعدت مدارسه بالتزام منظريه، وأتباع منظريه، على استمرار هذا المد النقدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإبداع .. بين الرهان و المقاومة

كتبها محمد عطية محمود ، في 25 يناير 2010 الساعة: 12:33 م

 

تبدو الكتابة الأدبية، في الوقت الراهن، رهانا على الحاضر والمستقبل معا، ربما بإمكانات الماضي التي مازالت تشغل قاعدة عريضة من الكتاب والمتلقين، وربما بتلك الإحداثيات التي تفرضها الحالة الراهنة ، مع الحاجة الماسة لنكأ الجراح على نحو لم يكن متبعا في الماضي البعيد نسبيا؛ فسياسات الفضح التي ربما تمارسها سلطة الكتابة والأدب في تلك الفترة، قد تختلف جذريا مع تلك الآليات التي كانت متبعة فيما سبق، فالماضي القريب على المستوى الواقعي، بلا شك، فرض و دعَّم، ومهَّد كثيرا لتلك التداعيات التي تعالج صورها، الكتابات الأدبية الحالية، والموغلة في عتمة الواقع، والتي باتت راصدة أكثر منها محللة، مفندة، لمنمنمات الواقع التي باتت تشير إلى تلك العلامات المتشعبة التي صارت تسم الراهن، وتتوه فيه.. كما يتوه فيها العقل الباحث عن خلاص، بما أن الكتابة نوع من أنواع الخلاص.

ومما لا يدع مجالا للشك أن التحولات التي طالت جوهر كل الأشياء ومقدراتها، قد صارت حقلا خصبا لأشكال الإبداع المكتوب التي تمايزت وأفرزت العديد من الاتجاهات في الكتابة لم تكن لتظهر من خلال النسق القيمي والمجتمعي / العالمي، والذي كانت تمثله تيارات الكتابة الكلاسيكية في خلال سنوات القرن المنصرم، ذلك أن الأحداث ربما كانت تسير بدينامكية ثابتة، ربما وصلت إلى حد الاستاتيكية، في ثبات خطوات تنقلاتها وتطلعاتها إلى الأمام سواء بالسلب أو بالإيجاب.. مع الحضور اللافت للنظر لمعدلات القراءة التي كانت تنحو منحى عاليا، وترتقي منحنياتها صعودا، نحو غاية من غايات الثقافة، كانت كفيلة بال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احتواء

كتبها محمد عطية محمود ، في 20 مارس 2009 الساعة: 21:30 م

 

( * ) يمامة…
احتوت العش بين جناحيها ؛ ليتسع ما بينهما .. ينضم على فرخين مازالا أحمرين ، خرجا من غلافيهما الصلبين يرتجفان ، يندسان في حضن رحب .. يستجمع حنانا شتته الطيران و التحليق و العودة بلبنات العش اليابسة ، و ملاحقة الساقط منها و الذي طيرته الريح ، فصارت تلتقط أنفاسا خافقة مبهرة .. ثم تعود ، تستكمل اللبنات .. ثم ما يلبث مخاضها في الإتيان فور اكتمال اللبنات ، فتتلازم وحدات امتدادها المتصالبة في هوة العش البارد .. تحرسها عيناها الدوارتان برأسها المتلفت المحاذر ، و دقات متسارعة بهديل و حمحمة ، و حنين تائق إلى نقر غلاف الأمل في طيران جديد متجدد.. حتى إذا رقدت صار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غريب عسقلاني يكتب عن وخز الأماني

كتبها محمد عطية محمود ، في 27 فبراير 2009 الساعة: 21:46 م

تهويمات محمد عطية محمود في وخز الأماني ” *

                     القصة القصيرة تمتطي جناح الشعر

 

غريب عسقلاني

 

 لعل أهم ما تطلقه قصص وخز الأماني للقاص الشاب محمد عطية محمود، هو العلاقة بين الرؤية الشعرية وفضاء القصة القصيرة، وهل يحمل الشعر بنية ومضمونا مركبة القصة,ً ويحيل السرد إلى إرهاصات محمولة على شفرات تأخذ القارئ إلى ما هو أبعد من جغرافيا النص على الورق.

 قصص قصيرة جداً ولكنها ذكية، مراوغة، ترقص أمامك وتطير، لكنها تعود باقة أسئلة خلفها قاص موهوب ومؤرق بالحياة, يبحث عن موطئ قدم وبصمة خاصة به، وسيلته الغوص في الواقع لدرجة الاشتعال، أو ربما الاحتراق للخروج من رماد التجربة بإرهاصات جديدة، تؤكد أن الهروب من عسف الواقع أشد ألماً من مواجهته، ما يدفعه دوماً إلى البحث عن ملاذ يجد فيه بعض راحة، يتزود خلالها بالأرق الايجابي، يأخذه إلى تجليات صوفية بين حدي القدر والقدرة العليا، فلا يملك غير العبث للخروج من عبث الحياة، ولكنه لا يخرج من مشكاة الواقع الذي هو ابنه بامتياز أو ضحيته بامتياز أيضاً.. يمارس الدهشة بعيون مفتوحة, ويعيش الصدمة وذهول الفقد والحرمان شأن بسطاء الناس الذين يشكلون أوسع مساحة في نسيج المجتمع..

 

فضاء الأماني والانكسارات

 المجتمع يقوم على علاقات جائرة، لا تكترث بالضحايا، ولا تقيم وزنا لآدمية الإنسان العادي، وكأنه المنذور للتضحية والاحتراق على طريق وصول الآخرين، قدره أن يظل وقوداً أزلياً في محطات البدايات، ينفذ مع مواعيد الأفول, ما يجعل القاص/الإنسان في حالة ذهول بين الحلم والواقع, بين الفرحة والخوف, فنراه في قصة وخز الأماني يركب لهفة الحلم فلدى سماعه صوت ساعي البريد، تحف إليه الأماني أن يكون خطاب التعيين من القوى العاملة, أو خبر الفوز بالمسابقة, أو الموافقة على القرض, أو وصول حوالة مالية من أخيه المغترب، لكنها الخيبة ما يصل، أقصر من ضوء الصباح، خطاب مرتجع لعدم الاستدلال على العنوان.. هل ضلت الأماني الطريق إليه.. ربما هو من فقد العنوان؟!

وفي قصة تداعيات يرى صديق طفولته وأحلامه الخضراء صدفة, يجلس على المقهى بعد فراق طويل، الصديق يستقبله بابتسامة نصف مرحبة, نصف باردة سرعان ما تتحول إلى تكشيرة غائصة في دخان الشيشة الأزرق.. يسلم عليه, يشعر بالصد والغربة لدرجة الاختلاف والتضاد، ينسحب متعللاً بالانشغال وضيق الوقت, يحاول استقصاء ابتسامة صديقه, لا يجد فيها غير المكابرة على الهزيمة، لأن زمن الأحلام الخضراء بات بعيداً.. وفي قصة ترقب, تلح عليه الرغبة في معرفة الوقت، وساعته على معصمه معطلة منذ زمن، يراقب الناس من حوله في المحطة، تخذله المعاصم العارية والأيدي المخبأة في الجيوب، يقع على فتاة طازجة خارجة للتو من مساحة حلم، معصمها لا يحمل ساعة.. وقبل أن يدنو منها، يمر بهما عجوز على صدره سلسلة فضية تنتهي بساعة جيب, وقبل أن يسأله يكون قد غادر إلى الرصيف الآخر وكأن الوقت يصرخ فيه قبل أن يصل إلى النهاية قبل الأوان.. وفي قصة خواء يتواعد مع صديقه “بعد طول فراق” على اللقاء في ذات المقهى وعلى ذات الطاولة، ينتظر يعاجله النادل بفنجان القهوة.. يطول الانتظار.. ثمة قط يرقد تحت الكرسي الذي يجلس عليه, يخرج القط الأعرج يتسلل من المقهى إلى الشارع, يتابع القط..يرى رجلاً يقطع الشارع باتجاه المقهى عندما يمر أمامه لا يكون الصديق، فهل يبقى بانتظار الصديق (جودو) الذي لن يأتي.. وفي قصة سقوط الأوراق  تصله الدعوة لحضور الحفل يشعر بأهميته، يتألق ويذهب.. المكان مزدحم، آلات التصوير والبث، رجل المنصة نجم الحفل يلقي كلمة, يبدأ النقاش، يحدث التراشق بالاتهامات، يتوقف التصوير، تختفي آلات البث، ينتهي الحفل، وعند باب الخروج يرى لوحة لشجرة تساقطت أوراقها، يستظل بظلها نصف جسد.. تقذفه البوابة إلى عالم ظاهره يختلف عن باطنه، ويدرك انه والناس قطع في ديكور ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأنا المبدعة ، و تجربتي مع القصة القصيرة

كتبها محمد عطية محمود ، في 15 سبتمبر 2008 الساعة: 13:03 م

* تجليات المرحلة الباكرة


فى مرحلة باكرة .. طوعت لى ذاتى الاندفاع نحو اقتراف كتابة الشعر ، الذى هو أقرب الى الخواطر السهل الممتنع على أغلب من هم فى سنى المراهقة ..
صرت أكتب ، و أخفى ما أكتبه ، فى ذات الوقت الذى لا أدرى فيه لماذا أكتب ، و لا أدرى سببآ لاخفائى ما أكتب ..
هل كان خوفآ من أن يطلع أحد على دخيلتى ، أو ظنآ منــى أنـه لا يرقى الى مجرد الاطلاع عليه ، أم ظل فى نفسى سرآ مـــن أسرارى الكونية الذى تبرز فيه الأنا التى كانت محور كل ما أكتبه و أخشى افتضاحه ؛ فقد صارت ردة فعلى على أى موقف تنسكب من وعيى أو لا وعيى على الورق اما الى خواطر شبه منظومة ، و اما الى تعبير حر أبحر فيه فى خضم بحر ، لا أدرى أنه بحر النثر الغالب على أى تحليل لما يواجه ذاتى من أرق أو متاعب أو مشاعر حب أو مقت ، أو شتى مواقفى و حروبى المعلنة و الغير معلنة … بحر النثر أو الفضفضة التى جرتنى يومآ الة التخلى عن كتابة ما كنت أظنه شعرآ ، ارتحالآ الى كتابة أول مشروع لكتابة قصة بمفهومها التقليدى الكلاسيكى ، بعد أن سبقتها مع خطواتى الوليدة ، خواطرى الشاعرة الى قصر ثقافه الحرية ( المنارة البائدة فى بحر الثقافة السكندرية ، و نبتات الفن بأنواعه ) ؛ فتلقفتنى وجوه الشعراء ، و كلمتهم المشحونة بالانفعال و الشجن و التوتر و المعارك ، مع ألوان أشعارهم التى رسخت فى نفسى اليقين بأن ما أكتبه لا يرقى الى فن الشعر الذى تحكمه القواعد البحور و الأوزان و القوافى ، الى جانب التجربة الشعرية و الحياتية ، رغم استحسان البعض لما حملته بين يدى مرتعشآ بحمى الإبداع الناشىء .. شاديآ بخواطرى كشدو الشعراء .. و تنبؤ البعض بأن هناك حس شاعر يقف خلف هذا النظم الوليد ..

و ما هى الا عدة جلسات حتى قذفتنى أمواج الشعر ال شاطىء آخر من شواطىء الكتابة النثرية التى أهملتها بمجرد كتابتى لهذه المحاولات التى خلتها ساذجة ، التى عرفتنى أيضآ على أحد النقاد الذين كان له نشاط جيد فى الحركة الابداعية آنذاك .
كانت تلك المحاولة المذكورة ، لا تمت الى ذاتى بأى شكل من الأشكال .. لا أدرى كيف انسحب قلمى اليها ، و تغير مداده ؛ لينشغل فى شىء آخر هو مزيج من ميلو دراما ساذجة مع أفكار تنطلق من هواجس الذات دون أن تشبهها ..

و لا أدرى كيف تكونت هذه الاشكالية المتخبطة ليتوقف قلمى عندها ، و تعافنى الكتابة بأشكالها التى كان يغنينى التعايش معها كمنفث لما تعتلج به الأنا .. الأنا التى لم أكن أتيقن أنها سوف تكون مبدعة ..بمعنى منتجة لابداع أدب يثمر و يزهر ، و يمكن وضعه على الميزان النقدى للأدب و تجلياته.


 

 

 

 

* تكشّــــــــــــــــــــف


لم يغب ضمير الأنا عن العبث فى المخيلة المشحونة بالأرق ـ الذى لم يكن فاعلآ حتى تلك اللحظة ـ دونما ابحار عبر ورق و قلم ، حت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محنة القصة القصيرة و مبدعيها

كتبها محمد عطية محمود ، في 15 سبتمبر 2008 الساعة: 00:50 ص

القصة القصيرة جنس أدبي متجدد ، و متفرد باشتقاقه من فني السرد و الشعر ، و بما يحمله من مميزاتهمت معآ ، و بما خطاه من خطوات واسعة / قفزات ؛ لينبض بإيقاع عصر ، و تشظي إنسانه المحمل بهمومه و المتدثر بها  .

تحمل القصة سمات ميزتها ، و قفزت بها ؛ لتأخذ أشكالآ مختلفة مبدعة لا تقبل القولبة أو التنميط ، و لا تمثل بلأى حال من الأحوال هذا الشكل القديم لمعنى القصة المسرودة كحدوتة ،التي ربما تصل في بعض الأحيان إلى مستوى الاستخفاف بقارئها ، و كبداية لابد لها من نهاية ، و إن كانت خالية من أية جماليات فنية و لغوية . و هي بقديمها ـ في اعتقاد المتقولبين ـ جُل الفن القصصي و عماد بنائه الذي لا يقبل تطويره أو تغييره أو ( العبث ) به !

لا شك أن هذه القفزات السريعة لفن القصة ( الحقيقي ) و اقترابه بشدة من عالم الشعر ، أو عالم الإحساس المعبر عن معاناة إنسان المرحلة و تأزماته و تعقداته ، و ثورتها على جمود الفكر و قصور النظرة الإبداعية المستسلمة لسهولة الطرح و المعالجة ، قد أوقعت القصة فريسة مضطهدة في أيدي حماة ( الأصالة ) التي تقف على أعتاب حقب زمانية فائتة توقف عندها فكر المواكبة ، حتى كاد بحر الإبداع المستند إليها يجف على هذه المشاهد القديمة ، و حدود الرؤية الذي لا يلائم كل الأزمنة و لا العقول الطامحة إلى الإبداع و محاولة التجديد ، و ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خارج السرب

كتبها محمد عطية محمود ، في 2 مايو 2008 الساعة: 18:06 م

دفع الباب الزجاحى المنزلق ، مهرولآ ، شق جموع المنتظرين بالبهو الخارجي متأبطآ أوراقه . راشقآ إياى بنظرة نارية ، و إن كانت من زاوية عينه .

منذ مارست اللعبة باحتراف ، يداوم على اتهامى ـ في غيابي ـ بأننى قد خرجت عن طوقه ، و أنكرت الجميل .

ناديته .. أنثر رملآ ناعمآ على جمرات غضبه . نادى على زميلي الذي عن يساري ؛ فتقدم نحوه مصافحآ .

في شهر انقطاعي ، تجاهعل علمه بمرضي الطارىء . ظلت مراجله تغلى .. يتصاعد دخانها .. يتلاعب برؤوس مريديه .

ناديته ثانية 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طقوس الكتابة .. إبراهيم محمد حمزة & محمد عطية محمود

كتبها محمد عطية محمود ، في 22 مايو 2010 الساعة: 21:59 م

 

إبراهيم : كيف تبرق القصة القصيرة في رأسك ؟
محمد : القصة القصيرة بالنسبة لي هي ومضة كاشفة ، يمكنها أن تبرق في رأسي بغتة و تتملك علىَّ كل حواسي و تأخذني في أسرها، ولا أستطيع الفكاك من لحظيتها الكاشفة، المفجرة لعالم وجودها على الورق، و قد تمكث هذه الومضة خامدة تحت ركام العقل، حتى تنطلق كالمارد بفعل قوة الإبداع الجنونية التي تأخذ المبدع في فورانها العاتي، فتختمر وتخرج ربما بعد يوم أو اثنين أو أسبوع أو شهر، وربما غابت أكثر حتى يحين انطلاقها كمارد من القمقم.
 
إبراهيم : هل تكتبها في جلسة واحدة ؟
محمد : بعض القصص قد تنتهي في جلسة واحدة لتدفقها السريع واكتمالها في رحم الإبداع، والكثير منها يجبرك على الانكباب عليها حتى تنجز بعد مرات عديدة من المعالجة المؤرقة على الورق ..
 تستطيع القول أن كل قصة حالة تفرض طقوس كتابتها؛ ذلك أن الصبر على الكتابة يعادل ما يتعدى خمسين بالمائة من عوامل نجاحها، واكتمالها .  
 
إبراهيم :هل تكتب وحدك ؟ وسط الأهل ؟ ليلا ؟ نهارا ….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وســـط الأمواج

كتبها محمد عطية محمود ، في 25 يناير 2010 الساعة: 12:53 م

 

يستبد بي كل ما حولي .  تعيث في صدري آلام الاختناق …

تدفعني دوامات .. تعبث بي ..  تطوي صدري على تلافيف أحشائي المعتصرة بألم حارق .

عبر الأزقة والشوارع المفضية إلى الكورنيش ، تتلاطم خطواتي .. تتدافع .. تتخاذل .. تتراشق مع خفقات القلب المخلوع ، وضربات تقصم الظهر .

ينطلق الصوت الهادر من جوف مظلم .. يتردد صداه

" أخرج … "

يضرب بأناتي ، ونظراتي المصعوقة عرض الحائط .

تطمس حروفه الباطشة عقداً من الزمن ، التفعت فيه أيامي بشمس حارقة .. تدثرت بزمهرير قارس ، وغرقت نفسي في شقائها العنيد.

يحطم أغلالا عاشت جزءا من كيان يسكنه التمرد .. تعجزه مرارة العيش والارتزاق .

يوغل الصوت .. يتمادي في لفظ حممه الهادرة .

" لم يعد لك لدينا مكان … "

ينفث بها مع دخان سيجار غليظ ، محملا بأثير التأنق ، ووهج التكبر ، وسط نسمات تنبعث من تكييف مكتبه الفخيم .. تقشعر لها نفسي .

الخطوات المضطربة تدفعني .. تزج بي وسط أمواج السيارات المارقة ، الطاحنة لإسفلت طريق الكورنيش .. يتدحرج معها قلبي مذعورا .. يستجدى معها جزيرة الطريق المتباعدة ؛ حتى تدركها .. ترسو بها .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي